تأثير الأسرة والمجتمع علي الفرد وإنعكاسه علي إنخفاض معدلات الجريمة

يولد الأنسان وبداخلة الخير و الشر و بداخله أيضا الإرادة و الحس الإجتماعي الكامل و لكن يتكون هذا الوعي حسب الشريحة المجتمعية التي نشأ بها الفرد، فقد ينشأ الفرد في وسط دائم التشجيع على الجريمة فيصبح مجرماً وعلي النقيض أيضأً إن نمي الفرد في بيئة سوية تقدر مدي الوعي و الدعم الأجتماعي و تقدر دور المسجد و المدرسة و دور الأسرة فسنجد أن معدل الجريمة في تلك البيئة منخفض جدا ، لذلك فإذا رغبناً في تقليل معدل الجريمة ووضع ضوابط إجتماعية لها فعلينا القيام بالتالي :

  • التأكيد علي أهمية إحترام قوانين الدولة و النظام القائم بها، إنطلاقاً من قوله سبحانه و familypicتعالي (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) النساء (٥٩).
  • مساعدة الأفراد المحيطين بنا في تنظيم أمور حياتهم اليومية وإزالة الضغوط عنهم قدر المستطاع.
  • ضرورة وضع أليات قوية وصارمة من جانب الهيئات صاحبة السلطة للحد من الجريمة.
  • للأباء دور هام في التدخل في تربية أبنائهم و الحد من سلوكياتهم العنيفة حيث يعد ذلك أكثر العوامل تأثيراً في سلوك الفرد فيما بعد.
  • دعم البحث العلمي لكل ما يتعلق بالجريمة و نشر نتائج تلك الأبحاث حتي يستفيد منها كافة أفراد المجتمع.
  • دعم إنتشار المؤسسات المجتمعية التي تنشر الوعي ضد الجريمة و دعم تلك المؤسسات مالياً و مجتمعياً.
  • ولن ننكر أيضا دور تبادل المعلومات بين كافة أجهزة الدولة لدعم الحد من الجريمة و مطاردة المجرمين و معاقبتهم العقوبات اللازمة والرادعة لغيرهم.
  • و يوجد في بعض الدول ما يسمي بنظام العسس الليلي و هذا النظام يعني إلتزام أصحاب الورش الليلية بإتباع أحد الأنظمة الألكترونية و ذلك لضمان تأمينهم و تأمين المواطنين لذلك فيجب تفعيل هذا النظام بالتأكيد سيساعد في الحد من الجريمة.
  • لابد من وجود أنظمة لمراقبة المناطق الليلية أو المناطق الصناعية ومن الممكن تفعيل البصمة الأمنية في تلك المناطق و لابد من إتخاذ قرار صارم في حق من يرتكب أي مخالفة في حق المواطنين أو الدولة.
  • توطيد علاقة الشباب بدينهم و دعم حب الخير بداخلهم و بدوره سيحد من الجريمة بالتأكيد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *